
توقفوا عن الشعور بالبرد في الحمام
لنكن صادقين: لا يوجد شيء أسوأ من الخروج من الدش الساخن إلى حمام يبدو كثلاجة. لقد مررنا جميعًا بهذه المشكلة مع أجهزة التدفئة القديمة التي تحتاج وقتًا طويلاً لتسخين الغرفة، مما يجعلك تشعر بالبرد بينما يتم تسخين الهواء ببطء شديد.
لهذا السبب أنا من محبي أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء.
على عكس أجهزة التدفئة التقليدية التي تحاول تسخين هواء الغرفة بأكملها، فإن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تسخن الجلد والأسطح المحيطة بك مباشرةً. إنها نوع مختلف من الدفء، وهو دفء فوري.
كيف يعمل “الدفء الفوري”؟
داخل هذه الأجهزة، يوجد أنابيب من الكوارتز أو الهالوجين. بمجرد أن تُمد هذه الأنابيب بالطاقة، تبدأ في إصدار الحرارة فورًا. لا حاجة إلى الانتظار.
لكن الأمر الجميل هو أنه إذا ربطت هذه الأجهزة بنظام المنزل الذكي، مثل Zigbee أو Matter، فلن تحتاج حتى إلى لمس المفتاح. يمكنك ضبط جهاز استشعار الحركة بحيث يبدأ التدفئة فور دخولك إلى الحمام، أو يمكنك استخدام تطبيق على هاتفك أثناء بقائك في السرير.
بحلول الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيف أسنانك، سيختفي مشكلة البرد تمامًا، وستشعر بالدفء فورًا.
كيفية اختيار الجهاز المناسب؟
إذا كنت تخطط لتركيب أحد هذه الأجهزة، فلا يمكنك استخدام أي مفتاح ذكي عادي. فهذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا استخدمت مفتاحًا رخيصًا، فقد يؤدي ذلك إلى تلف الأسلاك، وهو أمر لا تريده أبدًا.
اختر مفتاحًا ذكيًا مناسبًا يمكنه التعامل مع الطاقة الكبيرة التي تحتاجها هذه الأجهزة.
الأفضل من ذلك؟ يمكنك التحكم في وقت تشغيل الجهاز. أحب فكرة تحديد وقت التدفئة في الساعة 6 صباحًا. تخيل أنك تستيقظ وتجد أن أرضية الحمام دافئة بالفعل. هذا أمر رائع.
بعض النقاط التي يجب الانتباه إليها
لكن الأمر ليس مثاليًا تمامًا. هناك بعض العيوب.
نظرًا لأن التدفئة تحدث عبر الأشعة، فإن المسافة تلعب دورًا مهمًا. إذا وضعت الجهاز على ارتفاع كبير أو بعيدًا جدًا، فلن تشعر بالدفء بقدر كافٍ. يجب وضع الجهاز في المكان الذي تقضي فيه وقتك.
وهناك تحذير مهم بخصوص اللوحة الكهربائية: فهذه الأجهزة تسبب ارتفاعًا مفاجئًا في استهلاك الطاقة. إذا كانت الأسلاك الكهربائية في منزلك قديمة أو غير كافية، فقد تواجه مشكلة في انقطاع التيار الكهربائي. تأكد من أن الدوائر الكهربائية في منزلك قادرة على التعامل مع هذا الارتفاع في الطاقة قبل أن تستخدم الجهاز.